"منهج الشافعي في ظاهره ""مختلف الحديث"""

عبد اللطيف السيد علي سالم الاسكندريه الاداب اللغه العربيه واللغات الشرقيه وادابها ماجستير 1989 307

"""مختلف الحديث"" مبحث من مباحث علوم الحديث ومصطلحه وهو يدور حول الاحاديث النبويه التى يبدو فى ظاهرها الاختلاف والتناقض وقد بين الباحث فى بحثه ان هذا الاختلاف بين هذه الاحاديث انما هو اختلاف فى انظار المكلفين فقط لا فى ذات الحديث لان القران لا اختلاف فيه لانه وحى من عند الله تعالى والسنه باعتبارها بيانا للقران لا اختلاف فيها فان السنه فى الاحكام وحى من عند الله واذا كانت السنه اجتهادا من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فان اجتهاده صحيح لان الله لا يقر رسوله على اجتهاد مختلف فو متناقض لهذا فقد كانت سننه كلها صحيحه لا اختلاف فيها  وقد بين الباحث ان منهج الامام الشافعى للتوفيق بين هذه الاحاديث التى يبدو فيها الاختلاف فى انظار المكلفين فقد يزول بمجرد امعان النظر فيتم التوفيق بين الحديثين ويتم العمل بالنصين معا لان اغلبه اختلاف تباين مثل الاختلاف بين العلوم والخصوص واختلاف حديث الامر للندب مع حديث الاباحه واختلاف الحديثين من جهه المباح واختلاف الحديثين باختلاف المقام اما اختلاف الحديث مع قول الصحابى او مع اهل المدينه فقد بين الشافعى- ومعه جمهور العلماء- الى ترك قول الصحابى او عمل اهل المدينه اذ عارضها حديث صحيح وكذلك يبن الشافعى وجمهور العلماء ترك الحديث الضعيف وبخاصه اذا عارضه حديث صحيح وبذلك ينتفى الاختلاف بين احاديث رسول الله ويعمل بها جميعا كل فيما جاء فيه."


انشء في: اثنين 24 ديسمبر 2012 16:57
Category:
مشاركة عبر